İpuçları

Satışların düşmesinin nedenleri? Ve bununla nasıl yüzleşmeli?

Satışların düşmesinin nedenleri? Ve bununla nasıl yüzleşmeli?

أي عمل في الدنيا مهما كان ناجح، بجيه أوقات بتتسمى “فترات تراجع”، وفي هذه الفترات بتتراجع نسبة المبيعات والأرباح لهذا المشروع ،
وعنا هون خيارين ممكن نعملهم : أول خيار نواجه التراجع ونتعامل معها بالطريقة الصح، أو يكون التراجه هذا هو بداية اغلاق هذا المشروع .

وكلياتنا أكيد حابين نعمل بالخيار الأول وكيف نواجه هذا التراجع ونرجع محقق مبيعات أكبر

خلينا أول شي نعرف أسباب التراجع وشو الحلول الي ممكن نعملها

ممكن شركتك تواجه التراجع بسبب:

1- نقص رأس المال وانت داخل على مرحلة توسع في السوق أو ناوي تقدم منتجات جديدة.
2- لو لقيت مشروعك بيمر بحالة تراجع مو قادر تزود مبيعاتك، فيمكن ييكون السبب إنك ركزت على اكتساب عملاء جدد وخسرت عملاءك القدامى فمبيعاتك قلت.

3- توظيف الشخص الخطأ في المكان غير المناسب مو بس رح يعطل نمو شركتك، ممكن كمان يرجعك خطوات كتير لورا.
4- لو حصل ضعف أو قصور في المنتج أو الخدمة إلي بتقدمها لعملائك طبيعي رح يدورو على مصدر تاني بيقدم نفس المنتج بشكل أفضل..

5- لو استراتيجيتك التسويقية مش متناسبة مع سلوك المشتري واحتياجاته وأسلوبه، مثل إنك تتجاهل فكرة إن مشترين كتير اتجهوا للشراء أون لاين، وإنت ما بتسوق لنفسك على الإنترنت أبداً
6- لو مر سنين طويلة على عمل فريق المبيعات عندك، فممكن يكون سبب تراجع مبيعات لمشروعك , لأنك ما بتدربهم على أساليب تسويق وبيع حديثة، ومخلي الفريق يشتغل بالطريقة القديمة.

رح نجي هلأ للجزء المهم .. كيف أقدر أواجه التراجع إلي بتتعرضله شركتي وأتجاوز هي الفترة وأرجع أنجح في مشروعي؟

أولا: تغير استراتيجيتك التسويقية وتخليها متناسبة أكتر مع توجهات المشترين، مثل التركيز على التسويق أون لاين، لو لقيت نسبة كبيرة من عملاءك بتشتري عن طريق الإنترنت.

ثانيا: تدريب فريق المبيعات على أحدث تقنيات وآليات التسويق مشان يساعدوك تقوم مرة ثانية وتبيع وتتجاوز تراجع المبيعات إلي كريت فيه.

ثالثا: التمّيز هو الحل، إحنا بطبيعتنا شعب مستهلك، فلو تراجعت المبيعات نتيجة ظروف معيشة المستهلكين، لازم إنت كصاحب منتج تتميز وتبدع وتقدم حاجة مختلفة عن منافسيك في السوق.

رابعا: ممكن تلجأ لفكرة العروض في فترة تراجع المبيعات، بس من غير ماتنزل في السعركتير أو تعطي سلع مجانية مكلفة، بحيث تقدر تشد العملاء في هي الفترة , من غير ما تخسروبعدين ما تحسن تعوض الخسارة.

خامسا: كتير مهم تدرس سبب تراجع المبيعات، بمعنى لو بسبب مشكلة في المنتج تحسنه، لكن لو فيه حالة ركود عام في السوق فلازم تلجأ لحل الإبداع والتميز أو العروض إلي قلنا عليها.

سادسا: في خبراء بيقترحوا حل ممكن يكون غريب شوي بالنسبة لبعض الناس فينا، وهو إنك ترفع أسعارك شوية، عشان تعوض حالة التراجع في المبيعات، طبعا مو بنسبة كبيرة، وهذا كمان يساعدك توصل للعملاء بس لازم تبرر بطريقة صح سبب رفع الأسعار.

سابعا: فّكر في تقديم خدمات غير مكلفة بنسبة كبيرة , وبتقدرتحقق منها ربح يساعدك على تخطي فترة تراجع المبيعات، وطبعا تكون هي الخدمة الها علاقة بالمنتج تبعك.

ثامنا: لو مشروعك كبير ومعروف وبتقدر تكون الراعي الرسمي لحدث كبير، أو تحط شعارك على لباس فرقة رياضية، هي القصص ممكن توصلك للناس، وكمان رح تذكر كل العملاء فيك ورح تكون دعاية كبيرة.

تاسعا: ركز على فريق مبيعاتك وحفزه، بس من غير ماتحط تكلفة إضافية على شركتك في فترة التراجع، بمعنى زود حوافزهم أو مكافأتهم المعتمدة على نسبة المبيعات إلي بيحققوها.

عاشرا: طّلع منتج جديد!!اي صحيح مثل ماقرأتو . وقت التراجع ممكن منتجك الأصلي ما يناسب الناس، أو يكونوا مضطرين يستغنوا عنه عشان مش في مقدرتهم يشتروه بسبب ظروفهم الاقتصادية في هذا الوقت .

خلينا ناخذ مثال عملي لهذا الكلام
شركة “أبل” .. لما خسرت شخص في كفاءة ستيف جوبز 1985 بعد خلاف مع مدير أبل وقتها جون سكولي، بدأت تمر بصعوبات كتير، وتراجعت مبيعاتها بشكل حاد، و وما عرف حدا تاني يرجعها لأمجادها السابقة .

واستمر الوضع هيك لحتى أبل قررت تواجه حالة تراجع المبيعات بتطبيق حلول عملية، وفعلا رجعت ستيف جوبز تاني للشركة 1993 لينقذ الشركة، وبدأ يغير في القيادات القديمة ويوظف الأشخاص الصح، وكمان تبني الحل
إلي بيقول نواجه تراجع المبيعات بإنتاج منتجات جديدة، هذا غير اتجاه جوبز لعقد تحالف مع أكبر منافس لها وهي شركة مايكروسوفت، وفعلا نجح جوبز إنه يتخطى تراجع المبيعات إلي كانت فيها.

وبالأخير تراجع المبيعات في أي مشروع أمر طبيعي جدا، بس المهم إننا نتعامل معه بالآليات الصح لكي ما ينتهي هذا المشروع وتكون النهاية.

.
علي علاف

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.